21 أكتوبر 2015

على هذا النحو...

لا يوجد أناس سيؤون. الناس هم مرآة تعكسك انت بذاتك. فان كنت سيئا كانوا سيئين. وان كنت طيبا كانوا طيبين. فكن سيئا. أن تحمل حاسوبا الى غرفتك في المبيت الجامعي فانت تهيئ كل الشروط لفشلك الاكاديمي. فاقتني هاتفا ذكيا ليكون فشلك ذو طعم. اما في حالة ما واجهة مشكلا، فتفكيرك المنطقي لا يثمر الحلول. فكن فنانا. اكذب وامدح وغازل. فالناس يستحقون، وهم جديرون حقا بقسط من قدراتك الدرامية... والكوميدية. وفلتعلم انت ايها اللا مدخن، انك ستموت حتما. وانا ساقلع عنه حتما. وأولائك الطيبون البسطاء. اي نحن، لن نعيش طويلا. واما المفسدون في الارض وفي العقول، فسيخلدون في الذاكرة وفي التاريخ. سيتحدث عنهم احفادنا بانهم المساكين، المغتصبون والمشنقون جماعة في دوار العاصمة. والحرية، لن تنعموا بها لانكم تخشونها. والجائع لن يكون كريما. اما الطلبة والمجرمون فلديهم عدو واحد، هو بعضهم البعض. فالشرطة في خدمة الشعب. ذاك الشعب المهمش المسكين، الذي يجني الملايين لانه مقعد على كرسي مبطن، يجالس حثالة الوطن في المجلس الموقر.كن شجاعا! وقل ان المعطلين عن العمل، مشكلهم الوحيد هو كسلهم وخوفهم. فاهدم مدرستك لانها لا تفيد. واحرق كتبك الضوضاء. وعلم اطفالك الخوف. فالذكي هو من يخاف... هكذا علمت في صغري.