أنصحك بعدم تصديق ما يشاع أن حركة النهضة تحصلت على نسب عالية في ألمانيا وبريطانيا من قبيل الـ90 و الـ80 في المائة. وقرابة النصف في فرنسا (49 في المائة). لأن الهيئة العليا المستقلة للإنتخبات حريصة كل الحرص على عدم تمرير معلومات كهذه من شأنها التأثير على الأصوات. ولذلك فمن المؤكد ان الهيئة بالتعاون مع السفاراة والقنصليات التونسية بالخارج لن تقوم بفرز الصناديق إطلاقا قبل 23 أكتوبر لتفادي تمرير مثل هذه المعلومات.
الأطراف التي تقوم بمثل هذا النوع من الدعاية واضحة. والحملة الإنتخابية لحزب ما تصور ما مدى مصداقية ذلك الحزب وأمانته في المستقبل. ثم إن مثل هذه الممارسات دليل على فقر في الدعاية عن طريق البرنامج الإنتخابي، وتلهف للسلطة... لن أصوت إطلاقا للنهضة نتيجة لما لاحظته من تجاوزات في حملتها الإنتخابية وما حصدته من إنطباعات حولها.
إذا لا للتصويت لحزب همجي، وقد مللت الكلام من قبيل أعرف النهضة قبل أن تتحدث عنها. فأنا لا أريد التعرف على أكثر ما أعرفه عن 'الإتجاه الإسلامي" الإرهابي وما أعرفه عن "النهضة" الهمجية. أي ماضي، أي حاضر وأي مستقبل.
الأطراف التي تقوم بمثل هذا النوع من الدعاية واضحة. والحملة الإنتخابية لحزب ما تصور ما مدى مصداقية ذلك الحزب وأمانته في المستقبل. ثم إن مثل هذه الممارسات دليل على فقر في الدعاية عن طريق البرنامج الإنتخابي، وتلهف للسلطة... لن أصوت إطلاقا للنهضة نتيجة لما لاحظته من تجاوزات في حملتها الإنتخابية وما حصدته من إنطباعات حولها.
إذا لا للتصويت لحزب همجي، وقد مللت الكلام من قبيل أعرف النهضة قبل أن تتحدث عنها. فأنا لا أريد التعرف على أكثر ما أعرفه عن 'الإتجاه الإسلامي" الإرهابي وما أعرفه عن "النهضة" الهمجية. أي ماضي، أي حاضر وأي مستقبل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق