30 أكتوبر 2011

الإتحاد في قراءة للقرأن.

قال النبى صلى الله عليه وسلم: " المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم ". فمالمسلمون إلا بالإتحاد، هذه كانت دعوة الرسول صريحة للإتحاد أما في كتاب الله عز وجل ففي أول سوره وفي فاتحة كتابه قال { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } فبعيدا عن مضمونها الواضح والصريح، فإن استعمال ضمير المخاطب الجماعة نحن في "نعبد" و"نستعين" دون استعمال "أعبد" أو "أستعين" كدليل على أن العبادة والإستعانة تكون أفضل في الجماعة، حيث أن المؤمنون الحق هم المتحدون والمتأخون.
من المؤسف أن يتباهى المسلم بحفظ القرأن أو بعدد قرائته لهذا الكتاب العظيم دون النظر في هذه الدعوات الإلاهية للقيم السامية. أليس من المؤسف أن يبحث المسلم في القرأن عن خرافات وأوهام نتيجة لقراءة سطحية عابرة؟ القرأن الكريم مليئ بالدعوات الحسنة عكس ما يملؤنه به من معجزات حسب ما يقلون، معجزات يقولون أنها رقمية وأخرى لا أدري. وما من حضارة تطورت دون أن تعود إلى مراجعها بجدية وعقلانية. فما وضعنا هذا إلا ترجمة لقرائتنا الخاطئة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق