لو بحثت يوما عن وجه الاختلاف بين الحيوان والنبات، فمن بين الأوجه العديدة والمتعددة ستجد منها أن النبات ذاتي التغذية، عكس الحيوان الذي عن طريق الصيد والجني يقتات. فان النبات حتى وان حرمته من المواد العضوية (التي يتغذى منها) أو حتى من المواد المعدنية (التي ستتحول حتما داخل التربة إلى مواد عضوية نتيجة لعمل الكائنات المجهرية)، فهو قادر على إنتاج هذه الأخيرة ذاتيا استنادا إلى التمثيل الضوئي (Photosynthèse). إن هذا الأخير هو عملية تقوم بها النبتة بحضور الضوء داخل الأوراق وتحديدا في الصانعات اليخضورية (Chloroplast)، وفي خضون هذه العملية يحصل تفاعل كيميائي حسب المعادلة التالية:
6CO2 + 6H2O → C6H12O6 + 6O2
وحتى في الليل فان التمثيل الضوئي يحصل من خلال استعمال النبتة ما خزنته طوال النهار من طاقة كيميائية. مع الذكر ان C6H12O6 هي هباءت الجليكوز وهي كما نلاحظ مادة عضوية نظرا لوجود الكربون ضمنها، مما بعني أن النبتة قادرة على إنتاج المواد العضوية التي تحتاجها للغذاء ذاتيا.
وكما ذكرنا سابقا الحيوان وكمثال سنأخذ بالاعتبار الإنسان، هو عكس النبات يحتاج لأن يقتات على الحيوان أو النبات، لذلك فان السلسة الغذائية المتداولة هي على الشكل التالي:
الإنسان ــــــ حيوان لاحم ــــــ حيوان عاشب ـــــــ نبات ــــــــ مواد عضوية (فضلات أو جثث كائنات حية)
أو
الإنسان ــــــ حيوان عاشب ـــــــ نبات ــــــــ مواد عضوية (فضلات أو جثث كائنات حية)
أو
الإنسان ــــــ نبات ــــــــ مواد عضوية (فضلات أو جثث كائنات حية)
فكما نلاحظ هذه السلسة مغلقة، أي كل يحتاج للأخر في غذائه لكن على العكس فان النبات قادر على أن يكون نهاية للسلسلة نظرا لكونه غني عن المواد العضوية المتأتية من الفضلات، فهو قادر على إنتاجها ذاتيا باستعمال الضوء المتأتي حتما من الشمس. وحتى استعمال الضوء الصناعي هو نتيجة لوجود الشمس. فكيف ذلك ؟
6CO2 + 6H2O → C6H12O6 + 6O2
وحتى في الليل فان التمثيل الضوئي يحصل من خلال استعمال النبتة ما خزنته طوال النهار من طاقة كيميائية. مع الذكر ان C6H12O6 هي هباءت الجليكوز وهي كما نلاحظ مادة عضوية نظرا لوجود الكربون ضمنها، مما بعني أن النبتة قادرة على إنتاج المواد العضوية التي تحتاجها للغذاء ذاتيا.
وكما ذكرنا سابقا الحيوان وكمثال سنأخذ بالاعتبار الإنسان، هو عكس النبات يحتاج لأن يقتات على الحيوان أو النبات، لذلك فان السلسة الغذائية المتداولة هي على الشكل التالي:
الإنسان ــــــ حيوان لاحم ــــــ حيوان عاشب ـــــــ نبات ــــــــ مواد عضوية (فضلات أو جثث كائنات حية)
أو
الإنسان ــــــ حيوان عاشب ـــــــ نبات ــــــــ مواد عضوية (فضلات أو جثث كائنات حية)
أو
الإنسان ــــــ نبات ــــــــ مواد عضوية (فضلات أو جثث كائنات حية)
فكما نلاحظ هذه السلسة مغلقة، أي كل يحتاج للأخر في غذائه لكن على العكس فان النبات قادر على أن يكون نهاية للسلسلة نظرا لكونه غني عن المواد العضوية المتأتية من الفضلات، فهو قادر على إنتاجها ذاتيا باستعمال الضوء المتأتي حتما من الشمس. وحتى استعمال الضوء الصناعي هو نتيجة لوجود الشمس. فكيف ذلك ؟
الأضواء الطبيعية هي إما قادمة من الشمس أو ناتجة عنها(القمر). لذلك فان الضوء الصناعي هو من ابتكار الإنسان الذي لولا الشمس لا لم يكن موجودا. فتخيل انعدامها، أي انعدام أشعتها على كوكبنا: أولا لن تتوفر الظروف الملائمة للعيش (البرد ...) ثانيا لن تكون هذه الكرة موجودة لأنه لا توجد مجموعة شمسية. يعني الشمس سبب لوجود الحياة في العالم وهي من خلالها هو قادر على الاستمرار، وكذلك بسببها سينتهي، فكيف للشمس أن تكون سببا لنهاية العالم؟
كما تحدثنا في مقال سابق "2012 البداية أم النهاية ؟" فان السيناريوهات المتصورة لنهاية العالم أغلبها من الممكن تفاديها، إلا واحدة، وه انفجار الشمس، فكونها نجما ستمر بالمراحل الحياتية لكل نجم وهي الفترة التي تكون فيها زرقاء ثم صفراء ثم عملاق أحمر ينتهي بالانفجار والدمار الشامل للمجموعة الشمسية... فهل لأن هذا النجم هو السبب في وجودنا والسبب في استمرارنا والسبب في فناءنا، هو إلهنا؟ أم أن الإله يجب أن يكون ذكيا وحيا ووراء الفيزياء ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق