لا يوجد أناس سيؤون. الناس هم مرآة تعكسك انت بذاتك. فان كنت سيئا كانوا
سيئين. وان كنت طيبا كانوا طيبين. فكن سيئا. أن تحمل حاسوبا الى غرفتك في
المبيت الجامعي فانت تهيئ كل الشروط لفشلك الاكاديمي. فاقتني هاتفا ذكيا
ليكون فشلك ذو طعم. اما في حالة ما واجهة مشكلا، فتفكيرك المنطقي لا يثمر
الحلول. فكن فنانا. اكذب وامدح وغازل. فالناس يستحقون، وهم جديرون حقا بقسط
من قدراتك الدرامية... والكوميدية. وفلتعلم انت ايها اللا مدخن، انك ستموت
حتما. وانا ساقلع عنه حتما. وأولائك الطيبون البسطاء. اي نحن، لن نعيش
طويلا. واما المفسدون في الارض وفي العقول، فسيخلدون في الذاكرة وفي
التاريخ. سيتحدث عنهم احفادنا بانهم المساكين، المغتصبون والمشنقون جماعة
في دوار العاصمة. والحرية، لن تنعموا بها لانكم تخشونها. والجائع لن يكون
كريما. اما الطلبة والمجرمون فلديهم عدو واحد، هو بعضهم البعض. فالشرطة في
خدمة الشعب. ذاك الشعب المهمش المسكين، الذي يجني الملايين لانه مقعد على
كرسي مبطن، يجالس حثالة الوطن في المجلس الموقر.كن شجاعا! وقل ان المعطلين
عن العمل، مشكلهم الوحيد هو كسلهم وخوفهم. فاهدم مدرستك لانها لا تفيد.
واحرق كتبك الضوضاء. وعلم اطفالك الخوف. فالذكي هو من يخاف... هكذا علمت في
صغري.
وجوه
المسرحية الوحيدة التي لا تستطيع مشاهدتها هي الحياة
21 أكتوبر 2015
14 أغسطس 2013
في مصر...
في مصر، يسحل ضابط شرطة مغطى بدمائه ويضرب على طول الشارع ويدعس تحت الاقدام... في مصر، سيارة شرطة مليئة برجال الأمن ترمى من أعلى جسر جرد من حواجزه الحديدية... في مصر حرب شوارع بين ارهابيين يحملون أسلحة وشرطة... في مصر، تسرق سيارة الشرطة وتقاد من قبل مجانين يرتطمون بها في الحيطان والحواجز حتى تحترق... في مصر، تكسر الأرصفة وتبنى بحطامها حواجز حجرية ورائها حواجز نارية ورائها مجانين يطبلون على الحديد ليبثوا الرعب في أنفس المتساكنيين... في مصر، يلقي مجانين السلطة بأنفسهم على الطرقات ويلطخون وجوههم وثيابهم باللون الاحمر ويلتقطون الصور...في مصر، تحرق الكنائس... في مصر، يظهر ملتحي على التلفاز يقول "عزل مرسي اخطر بالنسبة لي من هدم الكعبة"... ويصرخ كل من يفعلون هذا ويقولون: "الله أكبر"...
شاهد واستمع لهذه القصيدة:
فرح شمة - كيف أؤمن؟
14 أكتوبر 2012
لابلابي... لافيات
أن تكتب مقالا حول ضعف الخط الدفاعي للترجي الرياضي التونسي و تسميه "غباء معلول" فأنت رائد مقهي عادي لو تحدثت عن هذا الموضوع مع أمثالك في المقهى لكان خيرا من أن تحرره في شكل مقال أو تخرجه في شكل فلم يوثق هذه الظاهرة، أما إن كان عنوان مقالك هو "وجه الشبه بين دفاع الترجي وغشاء البكارة" فأنت صحفي فنان. فالقيمة الفنية لعمل ما تظهر في رمزيتة وعدم تسمية الأشياء بسمياتها.
نادية الفاني ليست رائدة مقهى صلعاء، بل هي فنانة وقعت بين أيادي عربدة وضوضاء مجموعة من الملتحين على رأي السيد أحمد ونيس، أما إن لم تعرف من هي نادية الفاني فأنت إنسان متعصب هوليغانز، مستعد لتحرق قاعة عرض سينما ستعرض فلما أنت تجهل من هي مخرجته.
لست أكتب الأن لتحليل شخصية قراء هذا المقال فلست بسيكو-أم، بل لتحليل ردة فعل المجتمع التونسي حول هذا الفلم الذي أثار ضجة في غير مكانها... لست ناقد سينمائي وإنما مشاهد عادي غير متعصب وهذا لا يعني أني كافر، صهيوني، ماسوني وأعمل لأجنداة سياية خارجية. وغيرها من المفردات الما بعد الثورة.
في البداية الفلم تعرض لحجب كلي، الشعب الذي انتفض منددا بعدة سلوكات قمعية من بيهنا الـ404، اليوم نعاني من الصنصرة الشعبية. فمن المستحيل أن تشاهد نسخة للفيلم على الإنترنت. وحملك لنسخة له في قرص ليزري ربما يعرضك للقتل بتمهمة الكفر كما في إيران.وحتى إن كنت مصرا على معرفة مضمونه فيمكنك زيارة أقرب مستشفى لقاعة "أفريكا أر" حيث يعالج بعض ضحايا غزوة 27 جوان 2011.
لا ربي، لا سيدي" هو شعار اللاسلطاويين أي الفوضاويين وهم الداعون للعيش في مجتمع خالي من حاكم وحكومة أي لا وجود لفرد حاكم أو مجموعة حاكمة وعدم الإعتراف بالسلطة في أي مجال مما يعزز الحرية المطلقة. أما بعد إجهاض عرض الفلم في قاعة أفريكا أر وردة الفعل العنيفة حول العنوان اختارت نادية اعادت عنونة الفلم فأصبح "العلمانية إنشالله" لكن من رأي أن يكون العنوان أحد الشعارات الي رفعت أيام الإنتفاضة مثل "لا حاكم لا *** الخوف كان من ربي" وهكذا ترضي السلفيين والزاباتيست والوينيرز وحتى الزبراطة وعامة الشعب.
7 مارس 2012
قانون وضع القوانين
أن تتعذب وبين ناظريك ما ترتضيه نفسك خير من أن تترفه بلا هدف. وهدفك البعيد بعذابك صار أقرب. وحدد قيودك بنفسك، فهي ﻻ تسجن أمر السجن. والحر من يختار قواعده بنفسه، والطبيعة ترسم لنا القوانين، ونحن الطبيعة، والطبيعة جزء منا، ونحن ننتمي إليها. وكفاك تحديد حدود غيرك، وإكتفي بتكتيف نفسك، وأرسم حدودك الوهمية فستتخطاها غريزتك يوما. إذا
الأعراف وهم، والقوانين وهم، والحرية وهم، إﻻ قوانين طبيعة تبقى واقع
مفروض، والعاقل هو الحر الذي ﻻ يتخطى مبادئه، فالحرية الأخرى هي حرية
الحيوانات.
30 أكتوبر 2011
الإتحاد في قراءة للقرأن.
قال النبى صلى الله عليه وسلم: " المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم ". فمالمسلمون إلا بالإتحاد، هذه كانت دعوة الرسول صريحة للإتحاد أما في كتاب الله عز وجل ففي أول سوره وفي فاتحة كتابه قال { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } فبعيدا عن مضمونها الواضح والصريح، فإن استعمال ضمير المخاطب الجماعة نحن في "نعبد" و"نستعين" دون استعمال "أعبد" أو "أستعين" كدليل على أن العبادة والإستعانة تكون أفضل في الجماعة، حيث أن المؤمنون الحق هم المتحدون والمتأخون.
من المؤسف أن يتباهى المسلم بحفظ القرأن أو بعدد قرائته لهذا الكتاب العظيم دون النظر في هذه الدعوات الإلاهية للقيم السامية. أليس من المؤسف أن يبحث المسلم في القرأن عن خرافات وأوهام نتيجة لقراءة سطحية عابرة؟ القرأن الكريم مليئ بالدعوات الحسنة عكس ما يملؤنه به من معجزات حسب ما يقلون، معجزات يقولون أنها رقمية وأخرى لا أدري. وما من حضارة تطورت دون أن تعود إلى مراجعها بجدية وعقلانية. فما وضعنا هذا إلا ترجمة لقرائتنا الخاطئة.
ناشطو الفايسبوك التونسيون : نوادر القرن الواحد والعشرون
الأدب هو جزء من الحياة الإجتماعية. وكما الأدب العربي لا يخلو من الظرافة، فإن المجتمع العربي كذلك. وهذا المبدأ يؤكد صلاحيته في كل الأزمان. فكما المجتمع العربي القديم ترك لنا نوادر الجاحظ وبديع الزمان الهمذاني. فمجتمع اليوم أفرز لنا أجناس جديدة للفكاهة لا نراها في الكتب بل في الشبكات الإجتماعية. فمستعملوا الفايسبوك التونسيون وفي بادرة غير مسبوقة يشتركون في عملية قصف عشوائي على صفحات أجنبية مثل صفحة الصور المتحركة أرثر، وذلك إثر خلط بين أرثر المنشط التلفزي الفرنسي الذي قام بالإستهزاء من البرنامج التلفزي التونسي "لاباس" لقناة التونسية التي أغلقت بقرار من الملكف العام لنزاعات الدولة. وبالتالي استهزأ هذا المنشط من الشعب التونسي، حيث اتجه العديد من التونسيين لصفحة الصور المتحركة بالخطأ، معتقدين أنها للمنشط أين سيشتمونه. ولكنهم حولوا بذلك سهرة يوم السبت إلى سهرة مضحكة إجتمع خلالها العديد من التونسيين بطريقة غير معتادة... ثم بعد ظهور فيديو لمظاهرة في الولايات المتحدة تطالب بإسقاط النظام حيث نادى المتظاهرون بإحدى شعرات الثورة التونسية المعروفة وهي "الشعب يريد إسقاط النظام" فتحولت صفحة أوباما إلى ما يشبه صفحة طرائف تونسية، حيث اتجه اليها عدد هائل من مستعملي الفاسبوك التونسيين ليفوزو بقسط من "التمقعير". وإثر هذا النشاط الفكاهي الغير المسبوق ظهرت صفحات جديدة مرحة، والتي لا تعتبر عادة جديدة بالنسبة للتونسيين إلا أنها لأول مرة تعتني بالشأن الأجنبي. من أهم هذه الصفحات، صفحة "الإعتراف بالمجلس الإنتقالي الأمريكي".
ومن الظرف إلى الجد تشهد صفحة أخرى نشاط تونسي بهار وهي صفحة بشار الأسد. حيث أستغلت الصفحات التي ذكرتها فيما سبق وغيرها للدعوة إلى قصف صفحات أخرى لكن من أجل قضية جادة وهي الثورة السورية، حيث تحول عديد ناشطي الفايسبوك التونسيون إلى صفحة بشار الأسد .
يبقى السؤال: لما ابتعدت الطرافة العربية عن الأدب نحو الشبكات الإجتماعية؟ هل هي نتيجة التطور؟ أم الأدب العربي مهتم بشواغل أخرى جعلت العربي يبحث عن وسيلة للترفه؟
التنوير في العالم العربي والإسلامي
وصف الملك هو إلاهي لا غير ووصف الملك على الأرض هو مجازي فحسب، لذلك الملوكية كانت ترتبط بنظرية الحق الإلاهي ولازالت. أمازلنا نعيش بأسس النظام الأوروبي القديم؟ كما في المملكة العربية السعودية، المملكة الهاشمية الأردنية، الممكلة المغربية. أ تونس ثم مصر ثم ليبيا بداية التنوير بالنسخة العربية والإسلامية؟
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




