25 ديسمبر 2009

المقدمة

كانت بدايات الإنسان بسيطة خالية من التمييز، رغم ما كان يملأها من حرب و صراع . لكن ذلك كان يعود لإطاعة البشر لغرائزهم، غريزة حب الذات وحب العيش، مما جعل بشر الأمس البعيد الخالين من العقول يتجرعون مرارة الحرب ودمويتها رغم أني لا أستبعد أنهم لم يعرفوا الإحساس في مثل تلك الحالة(العيش بلا عقل).
سبب حروبنا اليوم ليس إلا اختلافا. فلا أظن أن إنسان اليوم ورغم ما وصله من تتطور سيتصارع من أجل قطعة لحم أو قطرة ماء أو امرأة. فعقل الإنسان في عصرنا أصبحت له القدرة الكافية في التحكم في الغريزة. أو ربما تطورت بعض غرائزه وأصبحت غريزة حب الذات بغريزة جب المجموعة. فصار العالم مجموعات تتحالف وتتصارع من أجل فكرة وتقليد ودين و... و...
كتب أحد أصدقائي المدونين في مدونته عن هذه الظاهرة في مقال أطلق عليه المجموعات 



الحقيقة، الإنسان النائم هو طفل بريء، رغم أنه يستخدم العقل إلا أنه لا يستخدم في سوء. لكن ما وصل إليه البعض من تعايش مع الحياة الحديثة (حياة السباق)، لا نوم له ولا لحظات صفاء وسلم مازال يلقى... كل صباح نستيقظ نحن سكان الأرض في الألفية الثالثة، نرتدي وجوها غير وجوهنا، شفتان (لغة: تعددت اللغات وكلنا بشر)، عينان (توجهات: تعددت واختلفت رغم أننا أصحاب وجهة واحدة)، أنف (الوطن والرياضة والهواية والفريق المفضل وكأننا نعيش من أجل ذلك)، أذنان (الدين: ما لقنا منذ الصغر).

ربما من الواضح الآن سبب إنشائي للمدونة وسبب اختياري لهذا الاسم. فشكرا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق